الأخبار

عثمان ميرغني: قبول إقليمي ودولي لجهود الحوار السوداني

أخباركم نيوز

عثمان ميرغني: قبول إقليمي ودولي لجهود الحوار السوداني
الخرطوم – أخباركم نيوز
أكد المتحدث باسم لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، عثمان ميرغني، وجود تجاوب إقليمي ودولي مع جهود اللجنة الرامية إلى تهيئة المناخ لانطلاق حوار سوداني شامل، مشيراً إلى أن الاتصالات ستشمل مختلف القوى السياسية والجهات الإقليمية والدولية.

وقال ميرغني، في تصريح لـ«منصة الحوار» عقب اجتماع اللجنة السياسية، إن اللجنة اتفقت على أهمية التواصل مع جميع الأطراف السياسية، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية ومنظمة الإيقاد وبقية مكونات الآلية الخماسية، للاستفادة من خبراتها وتجاربها السابقة في معالجة النزاع السوداني.

وأوضح أن التواصل مع الأطراف الدولية والإقليمية سيكون مستمراً، ولن يقتصر على المبعوثين، بل سيشمل السفراء المقيمين داخل السودان، إضافة إلى السفراء المعتمدين لدى السودان والمقيمين خارجه.

وأشار ميرغني إلى أن اللجنة تواصل أعمالها على مدار الساعة بمشاركة أعضائها داخل الخرطوم وخارجها، وتعمل على تنظيم هياكلها وآلياتها بما يتيح تنفيذ المهام الموكلة إليها بصورة أكثر سرعة وفاعلية.

وكشف عن توزيع أعمال اللجنة على ثلاثة مكاتب رئيسية؛ المكتب السياسي برئاسة تنسيق الدكتور نبيل أديب، والمكتب المجتمعي بتنسيق الدكتور محمد جلال هاشم، ومكتب الاتصالات الدولية بتنسيق الدكتور محمد المنير.

وأضاف أن المكاتب الثلاثة تعمل بتنسيق متكامل لإعداد خارطة طريق لعمل اللجنة، مبيناً أن المكتب السياسي يركز على وضع خطة للتواصل مع القوى السياسية من مختلف الاتجاهات، بينما يتولى المكتب المجتمعي توسيع دائرة التواصل مع المكونات المجتمعية والقطاعات المختلفة.

وفي المسار الدولي، أكد ميرغني أن الاتصالات تمضي بوتيرة متسارعة، في ظل ما وصفه بالتجاوب الكبير من عدد من المنظمات الإقليمية والدولية، من بينها مفوضية الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية ومنظمة البحيرات الكبرى.

وتوقع أن تجري اللجنة اتصالات مع الآلية الخماسية خلال الأسبوع الجاري، مشيراً إلى أن التحركات الجارية تعكس، بحسب تقديره، وجود قبول إقليمي ودولي بجهود لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني.

ولفت إلى إمكانية تنظيم زيارات مستقبلية للجنة إلى عدد من المنظمات الإقليمية والدولية، بهدف تنسيق الأدوار والاستفادة من إمكاناتها في دعم مسار الحوار، مؤكداً أن نتائج هذه التحركات ستتضح خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى